الذهاب للصفحة الرئيسية للموقع رزنامة الأحداث البيئية قسم مختص بالاخبار الخاصة بالجمعية اتصل بالموقع شكر وعرفان ألبوم صور الجمعية وفعاليتها ونشاطاتها برامج وانجازات ومشاريع الجمعية الموثقة
   إعــــــــلان       اعلان وظيفة / منسق/ة مشروع       وفد رفيع المستوى من النداء الفلسطيني الموحد يزور جمعية بيئتي       بدعم من العون الإسلامي، بيئتي تعيد تأهيل عدد 15 رياض اطفال       جمعية فلسطين بالتعاون مع النداء الفلسطيني الموحد تفتح 30 مشروع صغير في غزة       افتتاح التدريب لمشروع توزيع عربات صغيرة للأسر الفلسطينية المهمشة       وظائف شاغرة       اعلان فتح باب الانتساب       Families fleeing floods in Gaza Valley receive assistance       بيئتي توقع اتفاقية لمشروع جديد لمساعدة المزارعين المتضررين    
 

      القائمة الرئيسية

 

      صورة عشوائية

 

      مقالات بيئية


التنمية المستدامة بين الضرورات الاقتصادية والضغوطات البيئية
 

      منشورات بيئية


وقعت جمعية بيئتي اتفاقية لتنفيذ مشروع" تحسين مستوى المعيشة للمزارعين والنساء المهمشين"
 

      قضايا وأبحاث بيئية


سوسة النخيل الحمراء
 

      القائمة البريدية

 


التنمية المستدامة بين الضرورات الاقتصادية والضغوطات البيئية

التنمية المستدامة بين الضرورات الاقتصادية والضغوطات البيئية


جميل عمر: ( كلنا شركاء ) 28/7/2009


تعرّف التنمية المستدامة بأنها التنمية التي تفي باحتياجات الحاضر دون الإضرار بقدرة أجيال المستقبل على الوفاء باحتياجاتها الخاصة، وهي تفترض حفظ الأصول الطبيعية لأغراض النمو والتنمية في المستقبل.

طرح مفهوم التنمية المستدامة لأول مرة من قبل رئيس وزراء النرويج غرو بروندتلاند عام 1983 من خلال المفوضية العالمية للبيئة والتنمية، والتي عرّفت التنمية المستدامة على أنها: هي التنمية التي تلبي الاحتياجات الحالية، دون المساس بمقدرة الأجيال المستقبلية على الوفاء باحتياجاتها.

وهكذا وبناءاً على هذا الموقف ولدت فكرة الاستدامة البيئية لوقف التدهور البيئي والحيلولة دون استنزاف الموارد، لذا فإن الترشيد الاقتصادي وتحسين الاستخدام للموارد الطبيعية الثمينة كالماء والناضبة كالنفط، هما النتيجة الاقتصادية المترتبة منطقيا على هذا المفهوم لاستثمار الموارد واستخدام البيئة الطبيعية.

موقف الأمم المتحدة من التنمية المستدامة:

روجت الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في مؤتمراتها وندواتها ومنشوراتها، غير أنها لم تنجح في تحقيق هذا النمط من التنمية عبر برامج تعاونها الإنمائي مع الدول النامية، فالجنوح بالتنمية المستدامة نحو الاهتمام البيئي البحت على حساب الشاغل الاقتصادي الإنمائي هو في الحقيقة من الأولويات البيئية الخاصة بالدول الصناعية المتطورة، وهذا هو مصدر قلق البلدان النامية.

فأولويات التنمية المستدامة للدول الصناعية تتمثل في الاحتباس الحراري (ارتفاع درجات الحرارة)، المقايضة البيئية، التحول إلى اقتصاد السوق...الخ، في حين إن أولويات التنمية المستدامة بالنسبة إلى الدول النامية تتمثل في البطالة، الفقر المدقع، مدن الصفيح، تأمين الموارد اللازمة لعملية التنمية...الخ.

لقد تحملت الأمم المتحدة مسؤولية الفشل الذي مني به تفعيل هذا المشروع (التنمية المستدامة) على الصعيد العالمي وخاصة خلال السنوات 15 الماضية وتحديدا منذ قمة الأرض عام 1992 التي عقدت في البرازيل/ ريو دي جانيرو. فقد حضر هذا المؤتمر أعداد غير مسبوقة من ممثلي الدول والحكومات والمجتمعات المدنية والاقتصادية، حيث حضر المؤتمر 176 دولة و 1400 منظمة غير حكومية.

حقق المؤتمر سبعة انجازات رئيسية وهي *:

1- إعلان ريو حول البيئة والتنمية.
2- أجندة /21/ صيغة شبه نهائية حول البيئة والتنمية في القرن الحادي والعشرين.
3- اثنين من المعاهدات الدولية الرئيسية وهما معاهدة الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ (UNFCCC) ومعاهدة التنوع البيولوجي (CBD).
4- إنشاء مفوضية التنمية المستدامة (CDS).
5- الاتفاق على مناقشة معاهدة عالمية لمكافحة التصحر.
6- إعلان المبادئ حول إدارة الغابات المستدامة.
7- أكدت قمة ريو على مبادئ مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة الإنسانية (قمة استكهولم 1972) والتي ركزت على الإنسان جاعلة من الإنسان محورا لاهتمامات التنمية المستدامة، "الإنسان له الحق في حياة صحية متناغمة مع الطبيعة".

ما يهمنا هنا هو الأجندة /21/ ، حيث غطت توصيات هذه الأجندة أربع مجالات رئيسية هي:

1- القضايا الاجتماعية والاقتصادية مثل التعاون الدولي في الإسراع بتنفيذ مستلزمات التنمية المستدامة، ومكافحة الفقر وتغيير أنماط الاستهلاك و الديناميكية السكانية والاستدامة، وترقية وحماية صحة الإنسان.

2- المحافظة على الموارد وإدارتها للأغراض التنموية، مثل حماية الغلاف الجوي، مكافحة إزالة الغابات، ومكافحة التصحر والجفاف، وتعزيز التنمية الريفية والزراعية المستدامة، والمحافظة على التنوع البيولوجي وحماية موارد المياه العذبة والمحيطات، والإدارة السليمة للكيماويات السامة والنفايات الخطرة.

3- دعم دور المجموعات الرئيسية، بما في ذلك المرأة والشباب والأطفال والشعوب الفطرية (السكان الأصليين) ومجتمعاتها، والمنظمات غير الحكومية، ومبادرات السلطات المحلية في دعم أجندة /21 /، والعمال واتحاداتهم المختلفة، وقطاع الصناعة والأعمال، والمجتمعات العلمية والتقنية، والمزارعين.

4- توفير وسائل التنفيذ، بما في ذلك الآليات والموارد المالية ونقل التقنية السليمة بيئيا وترقية التعليم والتوعية والتدريب الشعبي، والترتيبات المؤسسية الدولية، والآليات والأدوات القانونية الدولية، وتوفير المعلومات لمتخذي القرار.

نجحت قمة الأرض في التوصل إلى اتفاق عالمي على رصد مبلغ 625 مليون دولار في العام لصيانة البيئة وتحقيق الأهداف التي وردت في الأجندة /21/، تقدم الدول النامية 500 مليار دولار سنويا أي 80% مقابل 125 مليار دولار أي 20% تقدمها الدول الصناعية.

مما سبق نصل إلى نتيجة مفادها هو أن التنمية المستدامة ولدت في إطار الاهتمام بحماية البيئة وصيانتها والحيلولة دون تدهورها والطموح لتقاسمها بين الأجيال الحاضرة والأجيال المستقبلية، إلا أن هذا لا يعني إهمال الجوانب الأخرى للتنمية المستدامة أي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

حظي الركن الاقتصادي للتنمية المستدامة بأهمية اكبر بالنسبة للدول النامية، وخاصة في المرحلة التي تلت استرداد السيادة الوطنية والقانونية على الموارد الطبيعية، فدول جنوب شرق أسيا مثلاً تركت حماية البيئة وصيانتها وتحقيق استدامتها إلى المرحلة التي تلي تحقيق الارتقاء التكنولوجي والصناعي والاقتصادي، وتحسين الدخل القومي والفردي، وذلك على غرار ما فعلته قبلها الدول المتقدمة ( أوربا الغربية وأمريكا الشمالية واليابان).

النمو الاقتصادي أم الحفاظ على البيئة؟

إن المستويات المرتفعة للنشاط الاقتصادي وأسلوب الإنتاج الذي اتبعته الدول المتقدمة ولازالت تتبعه، كذلك سعي الدول النامية إلى محاكاة تجربة الدول المتقدمة في سعيها إلى تحقيق التنمية المنشودة، وترافُق ذلك مع انتقال رأس المال الأجنبي المباشر إلى الاقتصادات النامية والمتحولة بسبب الضغوط البيئية في الدول المتقدمة، إضافة إلى التزايد السكاني المتسارع، كل هذا أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة وحدوث تغيرات فجائية وسريعة في المناخ، إضافة إلى نفاذ غشاء الأوزون وتدمير الغابات المطيرة والتصحر وتسميم المياه، بحيث أدى ذلك إلى إن الطبيعة أصبحت عاجزة عن القيام بما كانت تقوم به منذ الأزل، أي عمليات التجديد الحيوية للموارد الطبيعية.

إن التطورات السابقة تفرض، إما إبطاء نمو النشاط الاقتصادي العالمي إلى درجة تتوافق مع متطلبات الحفاظ على البيئة، أو على نحو يتيح للطبيعة إصلاح ما أفسدته يد الإنسان، وهذا مستحيل في ظل النظام الاقتصادي العالمي الذي يشكل مثل هذا التباطؤ موتا حقيقيا له، كما إنه غير قابل للتحقيق في ظل النمو الديموغرافي الهائل وتنامي عدد سكان الأرض بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ، وإما تعديل التكنولوجيا وأنماط التطور وعقلنة النشاط الاقتصادي ونمط معيشة الإنسان الحديث عموماً، بشكل يجعله "يتصالح" مع البيئة في سبيل خدمة المصالح الحقيقية للأجيال الحالية والقادمة.

فعبر آلاف السنين ظلت العلاقة بين الإنسان والبيئة الطبيعية في حال من التوافق والانسجام، فالإنسان لا يستهلك من الموارد إلا ما هو بحاجة إليه، وهذا ما دعت إليه أساطير الحضارات القديمة كذلك الأديان السماوية، إضافة إلى هذا فإن سيطرة الإنسان على الطبيعة لم تكن قوية ومحكمة بل على العكس كانت الطبيعة ذات تأثير نفسي وحياتي عليه، إلا أن هذا التوافق والانسجام بين البيئة والإنسان تحول إلى تعايش سلبي (غير متوازن) مع بداية الثورة الصناعية ومن ثم اكتشاف النفط، وحتى ذروة النمو في النصف الثاني من القرن العشرين.

لقد أفرزت التطورات البيئية في العقود الأخيرة إلى الوجود فرعاً جديداً من فروع العلوم الاقتصادية، وهو (علم اقتصاد البيئة) الذي يعرّف على أنه (العلم الذي يقيس بمقاييس بيئية، مختلف الجوانب النظرية والتحليلية والمحاسبية للحياة الاقتصادية ويهدف إلى المحافظة على توازنات بيئية تضمن نمواً مستديماً)، وبمقارنة هذا المفهوم البيئي لعلم الاقتصاد مع المفهوم الكلاسيكي لعلم الاقتصاد والذي يعرّف على أنه (العلم الذي يبحث في الاستخدام الأمثل للموارد المادية والبشرية بهدف تحقيق أكبر ربح ممكن، أو إشباع الحاجات الإنسانية بأقل تكلفة ممكنة)، نجد أن المفهوم الكلاسيكي لعلم الاقتصاد بدأ يتغير ولم يعد متناسباً مع متطلبات تطور النشاط الاقتصادي ومتطلبات التنمية المستدامة والضغوطات البيئية، وهذا يمكن أن نتناوله بالشرح والتحليل في كتابات ومقالات قادمة.

* برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP تكامل البيئة والتنمية.



السابق


     اعلانات


 
 

      أحداث بيئية

 

      فعاليات الجمعية وإنجازاتها

  • إعــــــــلان
  • اعلان وظيفة / منسق/ة مشروع
  • وفد رفيع المستوى من النداء الفلسطيني الموحد يزور جمعية بيئتي
  • جمعية فلسطين بالتعاون مع النداء الفلسطيني الموحد تفتح 30 مشروع صغير في غزة
  • افتتاح التدريب لمشروع توزيع عربات صغيرة للأسر الفلسطينية المهمشة
  • وظائف شاغرة
  • اعلان فتح باب الانتساب
  • Families fleeing floods in Gaza Valley receive assistance
  • بيئتي توقع اتفاقية لمشروع جديد لمساعدة المزارعين المتضررين
  • وظيفة منسق مشروع في غزة
  • وظيفة مشرف ميداني
  • وظيفة عمال مهرة وعاديين في غزة
  • وظيفة سكرتير/ة
  • اعلان وظيفة - منسق مشروع (قلقيلية)
  • اعلان وظيفة - سكرتير/ة
  • جمعية فلسطين تختتم فعاليات مشروع تحسين البيئة التعليمية للأطفال في حي الشجاعية
  • جمعية فلسطين ترسم الابتسامة على وجوه اطفال غزة في عيد الاضحى
  • جمعية فلسطين التربوية لحماية توزع ملابس لـ600 طفل في قطاع غزة
  • بتمويل من النداء الفلسطيني الموحد توزيع طرود غذائية على كبار السن
  • تعزيز الامن الغذائي للفقراء في الضفة الغربية وغزة
  •  

     

          تصويت

    ما رأيك بالتصميم الجديد ؟
    رائع يستحق التقدير
    ممتاز يعجبني
    جيد لا بأس به

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

          دليل المواقع البيئية

     
     

    Tell: 08-2829773   Fax: 08-2829753   Email: info@paeep.ps

    Copyright© 2013 جميع الحقوق محفوظة